كيف يُبنى الجداران
الجدار المتجاور صف من الخوازيق المسلحة بينها فراغ صغير. وتُغلق الفراغات غالباً بالخرسانة المقذوفة أو الحقن مع تقدم الحفر إلى الأسفل.
يُبنى الجدار المتقاطع على مرحلتين. تُنفَّذ أولاً الخوازيق الأولية بخرسانة أضعف أو غير مسلحة. ثم تُحفر بينها الخوازيق الثانوية المسلحة، فتقطع في الخوازيق الأولية من الجانبين ليصبح الجدار متصلاً.
مقارنة مباشرة
| العامل | الجدار المتجاور | الجدار المتقاطع |
|---|---|---|
| الفراغات بين الخوازيق | نعم | لا: الخوازيق متداخلة |
| منع تسرب المياه | غير مانع للتسرب | مانع للتسرب إلى حد كبير إذا نُفِّذ ضمن التفاوتات |
| تماسك التربة بين الخوازيق | مطلوب، وإلا وجب سد الفراغات | غير مطلوب |
| تفاوتات التنفيذ | عادية | دقيقة: الرأسية تتحكم في التداخل |
| البرنامج الزمني والتكلفة | أسرع وأقل تكلفة غالباً | أبطأ وأعلى تكلفة غالباً |
موقع المياه الجوفية
إذا بقيت الحفرية فوق منسوب المياه الجوفية وكانت التربة تتماسك في الفراغات لفترة قصيرة، فالجدار المتجاور يكفي في الغالب.
إذا نزلت الحفرية تحت منسوب المياه في الرمل أو غيره من التربة المنفذة، فقد تتدفق المياه والتربة عبر الفراغات. وعندها يُنظر في الجدار المتقاطع، أو في جدار متجاور مع نزح المياه أو الحقن.
عوامل أخرى في الاختيار
- عمق الحفرية وعدد مستويات التدعيم (المراسي أو الدعامات).
- قرب المباني والطرق والخدمات المجاورة، ومقدار الحركة التي تتحملها.
- هل الجدار مؤقت أم سيصبح جزءاً من القبو الدائم.
- الطبقات الصلبة أو العوائق التي تؤثر في الحفر والرأسية.
- إمكانية خفض المياه الجوفية خارج الجدار دون التأثير في الجوار.
ما يُفحص أثناء التنفيذ وبعده
يُسجَّل موقع كل خازوق ورأسيته، لأنهما يحددان في الجدار المتقاطع تحقق التداخل في العمق. وأثناء الحفر تُرصد حركة الجدار ومناسيب المياه الجوفية وهبوط المنشآت المجاورة مقارنةً بحدود متفق عليها.