ما الذي يميّزه عن الدحرجة التقليدية
تطبّق الأسطوانة التقليدية وزناً ساكناً أو اهتزازاً عبر أسطوانة دائرية. أما أسطوانة الصدم فغير دائرية: ترتفع وتهبط أثناء دورانها فتضرب الأرض. ويصل أثر الصدمة إلى عمق أكبر من الأسطوانة التقليدية، مما يسمح بدمك طبقات أكثر سماكة وتحسين التربة القريبة من السطح في موقعها.
أين يناسب
- المساحات الكبيرة المفتوحة حيث تتحرك الأسطوانة بسرعة التشغيل في مسارات طويلة.
- دمك الرمال السائبة والردم الحبيبي القريب من السطح في موقعه.
- الأعمال الترابية الكبيرة، حيث يمكن فرش الردم ودمكه بطبقات أكثر سماكة.
- الدحرجة الاختبارية لتحديد المناطق اللينة أو الضعيفة قبل البناء.
- التربة القابلة للانهيار القريبة من السطح، أحياناً مع ضبط الرطوبة.
أين تلزم طريقة أخرى
- عندما يتجاوز عمق التحسين المطلوب المنطقة القريبة من السطح، ويمكن عندها النظر في الدمك الديناميكي أو الدمك بالصدم السريع أو الدمك الاهتزازي.
- عندما تكون المساحة صغيرة أو محصورة فلا تبلغ الأسطوانة سرعة التشغيل.
- عند قرب منشآت أو مرافق حساسة.
- عندما تكون التربة ناعمة ومشبعة.
ويترك هذا الأسلوب أعلى الطبقة مفككاً وغير مستوٍ، ولذلك تُعد التسوية النهائية والدحرجة التقليدية جزءاً من الطريقة.
كيف تُثبَت الملاءمة
تبيّن منطقة تجريبية على تربة ممثِّلة كيف يهبط السطح مع زيادة عدد التمريرات. وعندما يستقر الهبوط لكل تمريرة، لا تضيف التمريرات الإضافية كثيراً. وتؤكد الاختبارات قبل المعالجة وبعدها (اختبارات الكثافة أو تحميل اللوح أو CPT) ما تحقق وإلى أي عمق.
ثم يُثبَّت عدد التمريرات ونمطها واختبارات التحقق للإنتاج. وحيث توفر المعدة خرائط تغطية بنظام GPS، فإنها تعطي سجلاً واضحاً بأن كل جزء من المساحة نال عدد التمريرات المعتمد.